الرئيسية / ثقافة صحية / أعراض التوتر عند النساء.. وكيفية تأثيره على جسد الأنثى
أعراض التوتر عند النساء

أعراض التوتر عند النساء.. وكيفية تأثيره على جسد الأنثى

التوتر عند النساء من أكثر المشاكل التي تواجه العديد منهم وتسبب لهم الكثير من المتاعب خلال يومهم سواء في العمل أو في الخارج أو داخل المنزل والتي بدورها تؤثر بالسلب على حياتهم وقد يأخذهم Panic attack نوبة الهلع.

ومشكلة التوتر عند النساء تأتي بسبب العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية والثقافية وممكن أن تأتي أيضاً بسبب التقلبات الهرمونية والأدوار الاجتماعية والثقافية ويكون لها نتائج سلبية على النساء.

أعراض التوتر عند النساء

وأعراض التوتر عند النساء يجب التركيز عليها جيداً حيث أن هذه القضية من أهم القضايا التي قد تفسد حياة الشخص في المجتمع وتجعله يدخل في أجواء مغلقة بعيدة تماماً عن الناس وأي دور اجتماعي.

التوتر عند النساء

تختلف أعراض التوتر عند النساء من شخص لآخر، ولكن بعض العلامات والأعراض النموذجية للتوتر والتي سلط الضوء عليها موقع healthline وهي:

1- الأعراض العاطفية.

2- زيادة القلق أو القلق.

3- الشعور بالارهاق.

4- تقلب المزاج.

5- التهيج أو الغضب.

6- الحزن أو الاكتئاب.

7- انخفاض الدافع الجنسي.

8- الأعراض المعرفية.

9- الأفكار المتسارعة.

10- صعوبة في التركيز.

11- النسيان.

12-صعوبة في اتخاذ القرارات.

13- التفكير السلبي أو المتكرر.

14- الأعراض الجسدية.

15- توتر العضلات والصداع.

16- التعب وانخفاض الطاقة.

17- اضطرابات النوم.

18- تغيرات في الشهية.

19- مشاكل في الجهاز الهضمي.

20- ضعف جهاز المناعة، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض بشكل متكرر.

21- زيادة ضغط الدم.

22- اضطرابات الحيض.

23- مشاكل الجلد.

24- مشاكل الخصوبة.

التوتر عند الرجال والنساء

يميل الرجال والنساء إلى الاستجابة للتوتر بشكل مختلف، سواء من حيث استجاباتهم الفسيولوجية أو السلوكية ، تتأثر هذه الاختلافات بين الجنسين بمزيج من العوامل البيولوجية والهرمونية والمجتمعية.

وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) ، إليك بعض الاختلافات الرئيسية بين النساء والرجال:

تصور تأثير التوتر:  يعتقد حوالي 88% من النساء و78% من الرجال أن التوتر له تأثير قوي جدًا أو قوي على صحة الشخص.

أهمية إدارة التوتر:  68% من النساء و52% فقط من الرجال يعتبرون إدارة التوتر أمراً في غاية الأهمية.

التعبير عن القلق: أقر 25% من النساء و17% من الرجال بأنهم لا يقومون بما يكفي عندما يتعلق الأمر بإدارة التوتر.

الإجراءات لتقليل التوتر:  أفاد ما يقرب من 70% من النساء وحوالي 50% من الرجال أنهم حاولوا تقليل التوتر خلال السنوات الخمس الماضية.

استراتيجيات إدارة التوتر:  تستخدم النساء استراتيجيات مختلفة لإدارة التوتر ، بما في ذلك القراءة (51%)، وقضاء الوقت مع العائلة أو الأصدقاء (44%)، والصلاة (41%)، وحضور الشعائر الدينية (24%)، والتسوق (18%)، والحصول على الخدمات. 

التدليك أو زيارة المنتجع الصحي (14%)، ورؤية أخصائي الصحة العقلية (5%). يميل الرجال أكثر إلى ممارسة الرياضة كأسلوب لإدارة التوتر (14%).

الإيمان بالمساعدة المهنية: لدى النساء إيمان قوي بفعالية علماء النفس في المساعدة في تغيير نمط الحياة والسلوك والتعامل مع الأمراض المزمنة، في حين أن الرجال لديهم إيمان أضعف بفعاليتهم.

التوتر

كيف يؤثر التوتر على جسد الأنثى؟

في حين أن كلٌاً من الرجال والنساء يمكن أن يتأثروا جسديًا بالإجهاد، فقد تواجه النساء أحيانًا استجابات فسيولوجية فريدة للضغوطات.

فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن يؤثر بها التوتر على جسد الأنثى:

1- اضطرابات الدورة الشهرية : يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن إلى دورات شهرية غير منتظمة، أو غياب الدورة الشهرية، أو ظهور أعراض أكثر شدة لمتلازمة ما قبل الحيض (PMS) ، وفي دراسة أجريت على طالبات العلوم الصحية الشابات، كان هناك صلة قوية بين مستويات التوتر المرتفعة ومشاكل الدورة الشهرية، مثل انقطاع الطمث ومتلازمة ما قبل الحيض.

2- مشاكل الخصوبة : ارتبطت مستويات التوتر المرتفعة بصعوبات الحمل ، كما أن الضغط الناتج عن محاولة الحمل قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة ، وتشير الأبحاث إلى أن معالجة الضيق النفسي بالتدخلات قد يحسن نتائج الخصوبة للنساء اللاتي يحاولن الحمل.

3- التغيرات الهرمونية : يمكن أن يؤدي التوتر إلى خلل في التوازن الهرموني، مما قد يؤثر على الحالة المزاجية والصحة العامة ، وجدت إحدى الدراسات أن التوتر خلال مرحلة الدورة الشهرية المبكرة أدى إلى زيادة مستويات هرمون البروجسترون والكورتيزول.

4- زيادة الحساسية للألم : يمكن أن يقلل التوتر من تحمل الألم، مما يجعل النساء أكثر عرضة لحالات مثل صداع التوتر ونوبات الصداع النصفي والألم المزمن،  تشير الأبحاث إلى أن النساء عمومًا يظهرن حساسية أعلى للألم من الرجال، حيث يبلغن عن انخفاض عتبات الألم وتحمله وزيادة شدة الألم في البيئات التجريبية.

كيف يؤثر التوتر على جسد الأنثى؟؟

كيف يمكن للمرأة أن تتعامل مع التوتر؟

1- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام : يساعد النشاط البدني على تقليل هرمونات التوتر ويعزز إطلاق الإندورفين، وهو هرمون طبيعي يرفع المزاج.

2- اتباع نظام غذائي صحي: إن تناول نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون يمكن أن يدعم الصحة العامة وإدارة التوتر.

3- النوم الكافي: قم بإعطاء الأولوية للنظافة الجيدة للنوم من خلال الحفاظ على جدول نوم ثابت وخلق روتين مريح قبل النوم.

4- اليقظة الذهنية والاسترخاء: يمكن أن تساعد تقنيات مثل التأمل وتمارين التنفس العميق واسترخاء العضلات التدريجي في تقليل التوتر.

5- الدعم الاجتماعي: تواصل مع الأصدقاء والأحباء، حيث يمكن للعلاقات الاجتماعية أن توفر الدعم العاطفي خلال الأوقات العصيبة. تشير الأبحاث التي أجريت مع الشباب إلى أن الدعم الاجتماعي يمكن أن يكون عاملاً وقائيًا مهمًا للصحة العقلية، خاصة بين الشابات.

6- الهوايات والاهتمامات: انخرط في الأنشطة التي تستمتع بها لتخفيف التوتر وتعزيز الشعور بالإنجاز.

7- ممارسة الامتنان: احتفظ بمذكرة امتنان للتركيز على الجوانب الإيجابية للحياة وتقليل الخوض في الضغوطات.

أسباب وعلاج Panic attack نوبة الهلع والتخلص منها نهائياً

شاهد أيضاً

أضرار الإجهاد الحراري

أضرار الإجهاد الحراري .. مخاطره وكيفية التعامل معه

أضرار الإجهاد الحراري خطيرة للغاية ، والإجهاد الحراري هو حالة صحية خطيرة تنجم عن تعرض …

شاركنا رأيك في المقال

How can I help you?